في قلب الليالي الرمضانية الدافئة، حيث تتلألأ الفوانيس وتفيض الأجواء بالروحانية، يسطع مسايا غورميه كوجهة مثالية لعشاق الفخامة والمذاق الاستثنائي. من اللحظة الأولى، يستقبلكم طاقم العمل بحفاوة وابتسامات صادقة، ليصطحبكم إلى طاولتكم على التراس المفتوح، حيث تنكشف أمامكم لوحة سماوية مرصعة بالنجوم.

أجواء تأسر الحواس
يتميز المطعم بتصميم داخلي أنيق يعكس الذوق الرفيع، حيث تتزين الطاولات بالفوانيس الرمضانية، وتتناغم الديكورات الشرقية مع أنغام الموسيقى الهادئة، بينما تعمّ المكان أجواء من الدفء والسكينة. ومع انطلاق أذان المغرب، تبدأ رحلة مذاقية لا تُنسى.


وليمة تحتفي بأصالة المطبخ الشرقي
من أنامل الشيف الماهر، تخرج الأطباق بنكهاتها الغنية التي تمزج بين العصرية والتقاليد العريقة. تبدأ المائدة بتشكيلة رائعة من المقبلات الشامية الشهية التي لاتنسى ، من الحمص الناعم بزيت الزيتون البكر، إلى التبولة الطازجة والفتوش المقرمش. ثم تتألق الأطباق الرئيسية بتنوعها، من المشاوي المشكلة المتبلة بإتقان، إلى المنسف بلحم الضأن الطري والمزين بالمكسرات، إضافةً إلى أطباق اليخنة الدمشقية التي تعبق بروائح البيت ودفء الذكريات.




مسك الختام – حلويات تحاكي الأحاسيس
لا تكتمل التجربة دون تذوق الحلويات الشرقية الأصيلة، حيث تتهادى قطع الكنافة الساخنة بمذاقها المقرمش وقوامها الحريري، بينما تأخذك الفواكهة المقطّعة والحلويات العربية من القطايف المحشوة بالكريمة أو الجوز والبقلاوة في رحلة من الطعم الفاخر. ولعشاق النكهات الغربية، تتوفر تشكيلة راقية من الحلويات التي تضيف لمسة عالمية إلى القائمة.


فخامة في متناول الجميع – أسعار مدروسة بعناية
ورغم الترف الذي يحيط بكل التفاصيل، فإن الأسعار مدروسة بعناية لتناسب مختلف الفئات، مما يجعل مسايا غورميه الوجهة المثالية لتجمعات العائلة والأصدقاء دون القلق بشأن التكلفة.

واحة من الاسترخاء – حيث يكتمل السحر
بعد الإفطار، يتحول التراس إلى واحة هادئة تحت النجوم، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بفنجان من القهوة العربية الأصيلة أو الشاي بنكهاته المتنوعة، بينما تتصاعد روائح النكهات الفاخرة في الأجواء، لتضفي مزيداً من الاسترخاء والانتعاش.
مسايا غورميه – حيث تلتقي فخامة المذاق بسحر الأجواء الرمضانية