جولة خلف الكواليس تكشف حكاية الشراكة الملهمة في عالم الصوت والصورة بين TCL و«بانغ آند أولفسن» لعام 2025
دبي، 18 سبتمبر 2025: في لحظة فارقة على صعيد سردية العلامة التجارية وصناعة تجارب استثنائية، استضافت TCL، العلامة الأولى عالمياً في صناعة شاشات “ميني ليد”، و”بانغ آند أولفسن”، الرائدة في الابتكار الصوتي، تجربة حصرية خلف الكواليس للمبدعين في مدينة “ستروير” بالدنمارك، مسقط رأس البراعة الحِرفية الصوتية الأسطورية لعلامة “بانغ آند أولفسن”.

وأُقيم البرنامج الغامر في الفترة من 8 إلى 9 سبتمبر، حيث جمع نخبة من المبدعين من مختلف منطقة أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، يمثّل كلٌّ منهم منظوراً ثقافياً متفرداً، لاكتشاف أدق تفاصيل هندسة الصوت وضبطه وابتكاراته الكامنة وراء دمج تقنية الصوت من “بانغ آند أولفسن” في أحدث شاشات “كيو دي ميني ليد 2025” من TCL، بما في ذلك طرازاتها الرائدة “سي 7 كيه” و”سي 8 كيه” والطرازات الأعلى منها.
تجربة معمّقة في الحرفية والابتكار
بدأت الرحلة بزيارة حصرية إلى المقر الرئيسي لشركة “بانغ آند أولفسن” في مدينة “ستروير” بالدنمارك، حيث أُتيح للمشاركين الاطّلاع عن قرب على الإرث والدقة والفلسفة التي تقف وراء واحدة من أبرز العلامات التجارية الأيقونية في مجال الصوت على مستوى العالم. ومن جولاتهم داخل مختبرات الصوت واستوديوهات الضبط إلى معاينة فنون معايرة الصوت بشكل مباشر، قدّمت التجربة لمحة فريدة عن كيفية دمج تقنية الصوت من “بانغ آند أولفسن” في شاشات TCL لتمنح المشاهدين أسلوباً جديداً كلياً من الترفيه.
وقال إيهاب سالم، من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو صانع محتوى متخصص في أسلوب الحياة مشهور بسردياته المتميزة في عالم المنازل الفاخرة والتقنيات: “أثناء تجوّلي في غرف الاستماع لدى بانغ آند أولفسن، ومشاهدتي عن قرب لعملية ضبط الصوت، تغيّرت نظرتي بالكامل لما يتطلّبه إنتاج الصوت عالي الأداء”.
وتواصلت التجربة مع جلسات مباشرة استعرضت أحدث شاشات “كيو دي ميني ليد سي 7 كيه” و”سي 8 كيه”، والتي جرى تعزيزها بتقنيات “بانغ آند أولفسن” الصوتية المميزة. وفي أجواء أُعدّت بعناية لإبراز روعة الصورة وجودة الصوت الغامر والمصمم خصيصاً لاحتياجات المستخدم، اكتشف المشاركون كيف يتيح نظامBeoSonic ضبط الصوت بما يتناسب مع الأجواء المختلفة وأنواع المحتوى، من الأفلام إلى الموسيقى وصولاً إلى ألعاب الفيديو.
وعلى مدار يومين، وثّق صنّاع المحتوى تجارب حقيقية وغامرة — من جولات داخل خطوط الإنتاج إلى اختبارات مباشرة للمنتجات — ليأخذوا الجمهور عبر منصات إنستغرام ويوتيوب وتيك توك والمنصات التحريرية في رحلة خلف الكواليس لشراكة تُعيد صياغة معايير الترفيه المنزلي الفاخر.
تعاون يُعيد تعريف التجارب الغامرة
قال “ماجد خان نيازي”، مدير التسويق في مجموعة أعمال TCL لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “لقد صُمّمت هذه التجربة لتكشف جوهر شراكتنا؛ فحين نمزج ابتكارات TCL في تقنيات العرض مع الإرث الصوتي العريق لعلامة “بانغ آند أولفسن”، فإننا لا نقدّم أداءً فحسب، بل نصنع شيئاً ذا معنى، يحمل بُعداً عاطفياً ويبقى أثره طويلًا”.
لقد أعادت هذه الشراكة تعريف مفهوم الإبداع المشترك على مستوى رفيع، من خلال دمج تقنيات العرض البصرية المتقدمة من TCL في شاشات “ميني ليد” من الجيل الجديد، مع العمق الصوتي الفريد الذي تتميز به “بانغ آند أولفسن”، لتقديم حلول ترفيهية تجمع بين الدقة والإحساس معاً.
قوة تقنية “الصوت من بانغ آند أولفسن” في مجموعة TCL لعام 2025
تمثل شراكة TCL مع “بانغ آند أولفسن” آفاقًا جديدة من التميّز في عالم الترفيه المنزلي، حيث يرتقي الصوت والصورة إلى أنقى أشكالهما. ولم يعد شعار “الصوت من بانغ آند أولفسن” المثبّت على شاشات “كيو دي ميني ليد” من TCL الفاخرة مجرّد علامة، بل هو وعد بأن كل جهاز قد خضع لضبط دقيق على أيدي خبراء الصوت في “بانغ آند أولفسن” أنفسهم، العقول ذاتها التي تقف وراء ابتكارات العلامة الصوتية الأسطورية.
من أوضاع الصوت التكيّفية عبر BeoSonic، إلى تجارب المشاهدة متعددة الحواس المصممة خصيصاً للمنازل العصرية، تأتي مجموعة عام 2025، وفي مقدمتها الطرازين الرائدين “سي 7 كيه” و”سي 8 كيه” إلى جانب الفئات الأعلى منهما، لتُعيد منذ الآن صياغة التوقعات في مختلف أنحاء المنطقة.



