في مساءٍ رمضاني تتعانق فيه الأرواح قبل الأيادي، كان إفطار رمضان في مطعم “لومروج” أشبه بوليمةٍ كتبتها الفخامة بيدها.
يقع المطعم في فندق “سويس أوتيل المروج”، حيث يتقاطع الرقي مع دفء الضيافة العربية في أبهى صورها.
منذ اللحظة الأولى، يستقبلك فريق العمل بابتسامة صادقة وترحيب يختصر معنى الكرم الرمضاني.


الأجواء تنبض بسكينة الشهر الفضيل، وإضاءة هادئة تعكس روحانية المكان، والموسيقى الشرقية الحيّة، تضفي مزيدا من الروحانية الى المكان.
البوفيه الرمضاني لوحة عالمية تتوزع على أركان متعددة، كل ركن يحكي قصة مطبخ وثقافة.
قسم المخبوزات يفيض بكرواسون ذهبي، وبريوش طري، وخبز عربي ساخن يخرج من الفرن مباشرة.


تشكيلات السلطات الشرقية والغربية تتجاور بألوانها الزاهية ونكهاتها المتوازنة.
المقبلات مرتبة بذوق رفيع، من الحمص والمتبل إلى الأجبان العالمية المختارة بعناية.

في الركن الآسيوي، تتلألأ أطباق السوشي الفاخر بتناسق بصري ومذاق عالمي.

المطبخ الصيني يقدم أطباقه على أصولها، متقنة التتبيل وغنية بالتفاصيل.
أما المطبخ الهندي، فيغمر المكان بعبق التوابل، من البرياني إلى الكاري بكل تنوعاته.

وفي المطبخ العربي، يتنقل الضيف بين المغربي الأصيل، والشامي العريق، والمصري الشرقي بنكهته الأصيلة.
الأطباق البحرية طازجة، مشوية بعناية، تعكس احترامًا حقيقيًا للمكونات،كل صنف يبدو وكأنه أُعدّ خصيصًا لك، لا لمئات الضيوف، نعم الجودة حاضرة في كل لقمة، والنكهة متوازنة دون مبالغة.
وفي مقابلة صحفية، صرّح السيد “عَمرو نجاح” المدير العام قائلًا:
“هذا العام، سنقدم ثمانية مطابخ مختلفة… الأسعار هي نفسها للعام الماضي… 300 درهم للشخص… البوفيه مجاني للأطفال حتى 6 سنوات ونصف السعر من 6 إلى 12 سنة… رمضان كريم، ورمضان يجمعنا جميعًا.”

وبدوره أكد الشيف التنفيذي “مهند الشمالي” :
“نركز هذا العام على أجواء العائلة… لدينا غرفة خاصة للأطفال… وبعد الإفطار ركن الكنافة والقهوة التركية والعربية، وركن مميز للجلوس في التراس.”
ونختتم تجربتنا التذوقية الرائعة بقسم الحلويات في “لومروج” …انه عالمٌ مستقل بذاته،حلويات شرقية وتركية وآسيوية وعالمية، تتنوع بين الكلاسيكي والمبتكر،الكنافة، الأرز بالحليب، التشيزكيك، التارت، الماكرون… ما خَطر وما لم يخطر على البال،وتسرق عيناك تشكيلات الفواكه الطازجة، وركن الآيس كريم، ليكملان مشهد المتعة بلا حدود
تجربة الإفطارالرمضاني في مطعم “لومروج” لا تُقاس بعدد الأطباق، بل بعمق الذكرى التي تتركها.
“لومروج”… حيث يجتمع العالم حول مائدة واحدة.”
بقلم : مختار رستم



