مدارس وجامعات
أخر الأخبار

المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد يعزز حضوره في دبي بإطلاق برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي لمدة عامين

لإعداد قيادات قادرة على مواكبة التحولات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج

البرنامج الجديد يمتد لعامين ويجمع بين التميز الأكاديمي للمعهد ومناهج تعليمية تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والخبرات العالمية، لتمكين كبار المهنيين والتنفيذيين من تطوير قدراتهم القيادية على مستوى المؤسسات دون الحاجة إلى الانقطاع عن مسيرتهم المهنية

دبي، 9 أكتوبر 2026: أعلن المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد (IIM Ahmedabad) عن إطلاق برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي لمدة عامين في مقره بدبي، في خطوة تعزز حضوره الأكاديمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوسّع نطاق برامجه التعليمية الرامية إلى إعداد قيادات تنفيذية مؤهلة لمواكبة متطلبات الاقتصاد المتسارع والمدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج. وصُمّم البرنامج خصيصاً لتلبية احتياجات كبار المهنيين الذين يتطلعون إلى تطوير مهاراتهم القيادية دون الانقطاع عن مسؤولياتهم المهنية. ويتيح لهم فرصة الاستفادة من تعليم إداري عالمي المستوى، يجمع بين التميز الأكاديمي للمعهد ومناهج دراسية متطورة تدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

ويأتي إطلاق البرنامج في وقت تُسرّع فيه دولة الإمارات تنفيذ أجندتها للذكاء الاصطناعي، مستهدفةً ترسيخ مكانتها كدولة رائدة عالمياً في هذا المجال بحلول عام 2031، بالتزامن مع تخصيص دول مجلس التعاون الخليجي استثمارات كبيرة لدفع عجلة التحول الاقتصادي القائم على الذكاء الاصطناعي. ومع انتقال الشركات من مرحلة تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى اعتمادها على مستوى المؤسسات، يتزايد الطلب على القيادات التنفيذية القادرة على تحويل الاستثمارات في هذه التقنيات إلى قرارات استراتيجية ونتائج ملموسة للأعمال وتغييرات مؤسسية فعّالة.

ويحتل المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد المرتبة 23 عالمياً، والأولى على مستوى آسيا والهند في مجال التعليم التنفيذي، وفقاً لتصنيف صحيفة «فاينانشال تايمز» لبرامج التعليم التنفيذي المفتوحة لعام 2026. ويستند المعهد إلى إرثه الأكاديمي العريق ومعاييره التعليمية الصارمة لتقديم برامجه في منطقة الخليج، في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى قيادات مؤهلة لمواكبة التحولات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أولوية رئيسية على أجندات مجالس إدارات الشركات.

ويمتد البرنامج على مدار ستة فصول دراسية، ويجمع بين المحاضرات الحضورية خلال عطلات نهاية الأسبوع، وبرنامج دراسي مكثف لمدة سبعة أيام في المقر الرئيسي للمعهد بمدينة أحمد آباد في الهند، إلى جانب تجربة تعليمية دولية، يتبعها مشروع تطبيقي تنفيذي ختامي بإشراف أعضاء الهيئة التدريسية، بما يضمن مواءمة البرنامج مع متطلبات قطاع الأعمال. وتضع المناهج الدراسية المشاركين أمام مواقف واقعية تتطلب اتخاذ قرارات مؤثرة، بهدف تطوير قدراتهم على التقييم واتخاذ القرارات عبر مختلف الوظائف والتخصصات، وتعزيز رؤيتهم الشمولية لإدارة المؤسسات وقيادتها على نطاق واسع. كما يتيح إتمام البرنامج للمشاركين فرصة الانضمام إلى شبكة خريجي المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد، التي تضم نخبة من القيادات في مختلف القطاعات والتخصصات والمناطق الجغرافية، وتتمتع بحضور فاعل من خلال فروع رابطة الخريجين في دولة الإمارات والهند وعدد من الدول حول العالم.

وتعليقاً على إطلاق البرنامج، قال البروفيسور سونيل شارما، عميد المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد – فرع دبي: “تشهد منطقة الخليج واحدة من أهم التحولات الاقتصادية في عصرنا، ولم تكن الحاجة إلى قيادات قادرة على دفع عجلة هذا التحول أكثر إلحاحاً مما هي عليه اليوم. وقد صممنا هذا البرنامج لمعالجة ما نطلق عليه «الفجوة في التطوير القيادي»، إذ يُتوقع من كبار القادة التنفيذيين

 اكتساب مهارات وقدرات جديدة، في الوقت الذي لا يستطيعون فيه الانقطاع عن مسؤولياتهم القيادية التي بذلوا جهوداً كبيرة للوصول إليها”.

وتابع: “لقد صُمّم هذا البرنامج خصيصاً لتلبية هذه الاحتياجات، من خلال توفير تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعايير الأكاديمية الصارمة التي يتميز بها المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد، والتعلّم الحضوري، والتفاعل وتبادل الخبرات بين المشاركين، ومناهج دراسية تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن هيكل تعليمي يراعي التزاماتهم ومسؤولياتهم المهنية. ونحن على ثقة بأن البرنامج سيزوّد المهنيين ذوي الخبرة برؤية استراتيجية معمّقة، وقدرات متقدمة على اتخاذ القرارات عبر مختلف الوظائف والتخصصات، وفهم شامل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للمؤسسات في منطقة الخليج على المديين القريب والبعيد”.

ووفقاً لبيانات المنتدى الاقتصادي العالمي، من المتوقع أن تشهد 41 % من المهارات الأساسية للعاملين في دولة الإمارات تغيرات بحلول عام 2030. وفي هذا السياق، صُمّمت المناهج الدراسية للبرنامج، التي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعتمد على أسلوب التدريس القائم على دراسة الحالات العملية، لتطوير المهارات القيادية الاستراتيجية والقدرة على التكيّف مع المتغيرات، بما يتماشى مع احتياجات المنطقة ومتطلباتها المتطورة. ويُعدّ هذا البرنامج الثالث الذي يطرحه المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد من مقره بدبي، في خطوة توسّع محفظته المتنامية من البرامج التعليمية المصممة لتطوير القدرات الإدارية والقيادية لدى المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف شارما قائلاً: “في هذه المرحلة من مسيرتهم المهنية، لا يسعى كبار القادة التنفيذيين إلى بناء شبكة علاقات مهنية من الصفر، بل إلى توسيع شبكات علاقاتهم الحالية بصورة استراتيجية ومدروسة. ومن المزايا الإضافية التي يوفرها هذا البرنامج إتاحة الفرصة للمشاركين للتواصل والتفاعل مع نخبة مختارة من المهنيين والقادة ذوي الخبرات والإنجازات المتميزة، فضلاً عن الانضمام إلى شبكة خريجي المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد. وتكتسب هذه الشبكة قيمة متزايدة وأبعاداً استراتيجية أعمق عندما تتشكل العلاقات على مستوى القيادات المسؤولة عن اتخاذ القرارات في مجالس الإدارة والتعامل مع المتغيرات والتحديات في بيئة الأعمال”.

ويحظى برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي بدعم شركة Emeritus العالمية المتخصصة في التعليم، التي تتولى تعزيز الوعي بالبرنامج والتعريف به وتوسيع نطاق انتشاره، فيما يتولى المعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد – فرع دبي مسؤولية تقديم البرنامج الأكاديمي حضورياً وإدارة شؤون الهيئة التدريسية.

ويأتي هذا التوسع الاستراتيجي في إطار توجه مدروس يعكس التزام المعهد بتعزيز حضوره المؤسسي في دولة الإمارات، باعتبارها واحدة من أهم الاقتصادات العالمية ذات الأهمية الاستراتيجية في قطاع الأعمال، ودعم طموحها للتحول إلى مركز معرفي عالمي رائد يرتكز على الذكاء الاصطناعي.

وقد فُتح باب التقديم للالتحاق بالبرنامج، ويُشترط في المتقدمين امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن ست سنوات بعد التخرج، منها ثلاث سنوات على الأقل في منصب إداري أو قيادي، إلى جانب تقديم نتائج أحد اختبارات القبول المعتمدة، وهي اختبار القبول الخاص بالمعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد (IIMA Admission Test)، أو اختبار GMAT Focus، أو التقييم التنفيذي (Executive Assessment)، أو اختبار GRE. ويخضع قبول المتقدمين لعملية اختيار دقيقة وصارمة تتضمن مراحل متعددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى