احداث ومهرجاناتحكومي
أخر الأخبار

“مركز الشباب العربي” يطلق النسخة الثامنة من “القيادات الإعلامية العربية الشابة” لتأهيل كفاءات تواكب مستقبل الإعلام

بمشاركة 50 شاباً وشابة من 18 دولة عربية

سلطان النيادي:

  • الشباب العربي قوة فاعلة في تشكيل مستقبل الإعلام
  • نعمل على إعداد جيل قادر على توظيف التقنيات الحديثة بوعي ومسؤولية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 سبتمبر 2026: أطلق مركز الشباب العربي، يوم أمس الأحد، النسخة الثامنة من برنامج “القيادات الإعلامية العربية الشابة”، في أكاديمية الاقتصاد الجديد بأبراج الإمارات في دبي، بمشاركة 50 شاباً وشابة من 18 دولة عربية، بهدف تأهيل كفاءات إعلامية تجمع بين توظيف الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في صناعة المحتوى، والقدرة على التحقق من المعلومات وتقديم قصص تلامس قضايا مجتمعاتها وتحظى بثقة الجمهور.

معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي

ويجمع البرنامج على مدى ثلاثة أسابيع، التدريب التطبيقي، واللقاءات مع القيادات والخبراء، والزيارات إلى المؤسسات الإعلامية، ضمن مسار ينتقل بالمشاركين من البحث عن الفكرة وتقييم مصادرها، إلى إنتاجها ونشرها بصيغ تناسب المنصات المختلفة، وصولاً إلى عرض مشاريع إعلامية نهائية أمام لجنة التقييم.

مستقبل الإعلام

وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي: “يمثل الشباب العربي قوة فاعلة في تشكيل مستقبل الإعلام، بما يمتلكه من معرفة وقدرة على فهم التحولات المتسارعة والتفاعل مع قضايا مجتمعاته. ومن خلال إعداد كفاءات إعلامية شابة تمتلك الأدوات المهنية والوعي والمسؤولية، نعمل على توسيع حضور الشباب في هذا القطاع، وتمكينهم من تقديم محتوى يعكس واقع مجتمعاتهم وتطلعاتها، ويحظى بثقة الجمهور.”

وأضاف معالي النيادي: “تفرض التطورات في المنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي واقعاً جديداً على صناعة الإعلام، يتطلب مهارات تجمع بين المعرفة والتقنية والكفاءة المهنية. ومن خلال برنامج “القيادات الإعلامية العربية الشابة”، نحرص في مركز الشباب العربي على ربط المواهب الشابة بالخبراء والمؤسسات الإعلامية، وتوفير بيئة تطبيقية تتيح لها اكتساب الخبرة وتطوير أدواتها، بما يسهم في إعداد جيل قادر على توظيف التقنيات الحديثة بوعي ومسؤولية، والإسهام في تطوير المحتوى والممارسة الإعلامية العربية.”

استخدام الذكاء الاصطناعي

واستهل المشاركون أعمال البرنامج في أكاديمية الاقتصاد الجديد بتدريب تطبيقي على توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي في صناعة القصص الإعلامية، شمل البحث واكتشاف الأفكار وتطويرها وكتابة النصوص وإنتاج محتوى متعدد الصيغ، إلى جانب بناء مساعد شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لدعم مراحل العمل.

وتناولت جلسات اليومين الأول والثاني العلاقة بين الإبداع البشري والتقنيات الحديثة، والاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدامها، وكيفية تنظيم مراحل الإنتاج مع الحفاظ على الإشراف البشري، بالإضافة لمهارات السرد القصصي، وتدقيق الحقائق وتقييم المصادر الصحفية. ويتوسع هذا المسار خلال البرنامج ليشمل استخدام الذكاء الاصطناعي في التصوير والإنتاج، وتكييف أدواته مع الأدوار الإبداعية المختلفة، وتطوير فيلم قصير ضمن ورش تطبيقية.

التغطية المسؤولة

ويخصص البرنامج مساحة للتدريب على تدقيق الحقائق وتقييم المصادر والتحقق باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع تطوير زوايا المعالجة الصحفية والتخطيط التحريري ومراجعة المحتوى بين المشاركين.

وتشمل التطبيقات تغطية قضايا استدامة المياه والتحديات الإقليمية والأزمات، بما يساعد المشاركين على تناول الموضوعات المعقدة بلغة واضحة ومعالجة دقيقة تراعي سياقها وانعكاساتها على المجتمعات. كما يتناول البرنامج السلامة الرقمية وحماية الإعلاميين على الإنترنت، والصحة النفسية للعاملين في القطاع، إلى جانب مسؤولية التغطية الإعلامية للقضايا الحساسة.

فهم الجمهور

ويتعرف المشاركون إلى أساليب إنتاج المحتوى لجمهور الجيل الجديد، وصحافة الهاتف المحمول، والسرد الرقمي في ظل التنافس على انتباه الجمهور، واستخدام تقنيات الواقع الممتد والمونتاج المتقدم. ويشمل التدريب بناء الرسائل وتبسيط المعلومات وتطوير قصص قصيرة، إلى جانب مهارات التحدث أمام الجمهور وبناء الحضور المهني على منصة “لينكدإن”.

وتشمل المحطات المهنية جلسات مع خبراء من (CNN بالعربية) و”المشهد”، وزيارة ميدانية إلى مقر الشبكة الوطنية للاتصال (NNC)، المتخصصة في العلاقات العامة والاتصال الاستراتيجي، لحضور جلسات يقدمها خبراؤها، إلى جانب زيارات ميدانية إلى مدينة الشارقة للإعلام “شمس” واستوديوهات “بلينكس”، ومحاضرات وورشاً في جامعة عجمان، إضافة إلى جلسات في مقر مركز الشباب العربي بأبوظبي. وتتيح هذه المحطات للمشاركين التعرف إلى قرارات التحرير والإنتاج داخل المؤسسات، وكيفية تكييف المحتوى مع طبيعة المنصة واحتياجات جمهورها.

مشاريع تطبيقية

وفي المرحلة الختامية، يعمل المشاركون على استكمال مشاريعهم الإعلامية، وتنقيح النصوص وتطوير أساليب التقديم، قبل عرضها والحصول على ملاحظات لجنة التقييم. وتتيح هذه المرحلة تطبيق ما اكتسبوه خلال البرنامج في أعمال تجمع بين وضوح الفكرة وجودة المعالجة والتنفيذ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى