تقنية
أخر الأخبار

F5 تعزز حلولها الأمنية لمواكبة تهديدات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

88% من المؤسسات واجهت تحدياً واحداً على الأقل يتعلق بالجوانب التشغيلية أو الأمنية للذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 يونيو 2026: أعلنت شركة F5، المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: FFIV، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تسليم التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات وتأمينها، اليوم عن قدرات جديدة لحلولها الخاصة بحماية تطبيقات الويب وواجهات برمجة التطبيقات (WAAP) ضمن منصة F5 لتسليم التطبيقات والأمن، بهدف مساعدة المؤسسات على مواكبة مشهد التهديدات السيبرانية سريع التطور. وقد أسهمت نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تقليص الفترة الزمنية الفاصلة بين اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها فعلياً، الأمر الذي أتاح للجهات المهاجمة تنفيذ هجمات بوتيرة أسرع، وبتكلفة أقل، وبسهولة أكبر من أي وقت مضى. واستجابةً لهذه المتغيرات، عززت F5 من قدرات حلولها الرائدة في مجال حماية تطبيقات الويب وواجهات برمجة التطبيقات، من خلال تطوير قدرات جدار حماية تطبيقات الويب المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن خدمات F5 السحابية الموزعة، بما يمكّن المؤسسات من التصدي لهذه التهديدات بفاعلية أكبر.

وقال كونال أناند، كبير مسؤولي المنتجات في شركة F5: “لقد قلّصت نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة الفاصل الزمني بين اكتشاف الثغرات واستغلالها إلى حد غير مسبوق. ولم يعد المهاجمون بحاجة إلى ثغرة أمنية موثقة، بل يكفيهم نموذج ذكاء اصطناعي وهدف محدد. ولهذا حرصنا على تطوير محرك لتقييم المخاطر يتعلم بصورة مستمرة ويعمل على تقيم كل طلب بشكل ديناميكي، بما يتيح تحديد أنماط الهجمات وإيقافها قبل ظهور أي مؤشرات أو قواعد معروفة للكشف عنها. ومع تحول واجهات برمجة التطبيقات إلى البنية التي ترتكز عليها عمليات استدلال الذكاء الاصطناعي، وسّعنا هذا النهج الأمني ليشمل أيضاً البيئات المحلية والبيئات المعزولة عن الإنترنت، لأن أكثر أحمال العمل حساسية لا يمكنها الاعتماد على الاتصال بالسحابة”.

تعزيز قدرات جدار حماية تطبيقات الويب المدعوم بالذكاء الاصطناعي لإيقاف الهجمات قبل استغلالها

تمثل التحديات الأمنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المؤسسات قضية تمتد عبر مختلف مكونات البنية التقنية. ووفقاً لتقرير حالة استراتيجية التطبيقات لعام 2026 الصادر عن شركة F5، أفادت 88% من المؤسسات بأنها واجهت تحدياً واحداً على الأقل يتعلق بالجوانب التشغيلية أو الأمنية للذكاء الاصطناعي. ولمواجهة هذه التحديات، تتجاوز القدرات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في جدار حماية تطبيقات الويب ضمن خدمات F5 السحابية الموزعة (WAF) أساليب الكشف التقليدية التي تعتمد على مطابقة الأنماط المعروفة للهجمات، إذ تجمع بين مؤشرات الهجوم وشبكة عصبية يجري تدريبها بصورة مستمرة اعتماداً على بيانات تشغيلية واسعة مستمدة من بيئات العمل الفعلية. ويمنح الحل كل طلب يرد إلى التطبيق درجة رقمية للمخاطر يتم احتسابها استناداً إلى مجموعة من المؤشرات المختلفة، بما يتيح كشف أنماط استغلال جديدة، والتصدي لسلاسل استغلال الثغرات الأمنية الموثقة على مستوى طبقة التطبيقات، حتى قبل توفر التواقيع الأمنية اللازمة لرصدها. وإلى جانب قدرته على اكتشاف الهجمات الجديدة، يساعد الحل فرق عمليات الأمن على الحد من التعقيد التشغيلي، من خلال تقليل الإنذارات الخاطئة، وخفض الحاجة إلى الضبط اليدوي المستمر، وتسريع الاستجابة للحوادث الأمنية.

وتؤكد نتائج الاختبارات المستقلة التي أجرتها شركة SecureIQLab فاعلية نهج F5، حيث حققت حلول F5 لحماية تطبيقات الويب وواجهات برمجة التطبيقات وحلول F5 AI Guardrails معدلاً إجمالياً للأمان بلغ 97.09% بدقة تامة بنسبة 100% في التصدي لأبرز المخاطر الواردة ضمن قائمتي أفضل 10 مخاطر لجدران حماية تطبيقات الويب وأفضل 10 مخاطر لواجهات برمجة التطبيقات الصادرتين عن OWASP، إلى جانب تحقيق نتائج كاملة في الحد من هجمات الروبوتات وحماية التطبيقات من هجمات حجب الخدمة على مستوى طبقة التطبيقات. وتعتمد كبرى المؤسسات العالمية على جدار حماية تطبيقات الويب المدعوم بالذكاء الاصطناعي من F5، الأمر الذي يعكس مدى ضرورة تأمين التطبيقات في ظل مشهد التهديدات الحالي.

تشمل أبرز القدرات التي يوفرها جدار حماية تطبيقات الويب المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضمن خدمات F5 السحابية الموزعة ما يلي:

  • تقييم رقمي للمخاطر: يمنح كل طلب درجة رقمية للمخاطر تُحتسب بصورة ديناميكية استناداً إلى مجموعة متنوعة من المؤشرات، بما يزوّد فرق الأمن بسياق دقيق وقابل للتنفيذ، بدلاً من الاكتفاء باتخاذ قرار ثنائي يقتصر على السماح بالطلب أو حجبه.
  • نموذج مشترك يتعلم باستمرار: يعتمد محرك تقييم المخاطر على نموذج يجري تحديثه وتدريبه بصورة مستمرة بالاستناد إلى مجموعة واسعة من العوامل، تشمل التواقيع الأمنية عالية الموثوقية ومؤشرات الهجمات، بما يعزز دقة الاكتشاف مع تطور مشهد التهديدات.
  • الكشف المبكر عن الهجمات: يعتمد الحل على مؤشرات سلوكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي جرى تدريبها لمحاكاة أساليب تفكير المهاجمين، بما يمكّنه من رصد الأنشطة الهجومية قبل تصنيف التهديدات رسمياً، وقبل توافر التواقيع الأمنية أو التحديثات اللازمة للتصدي لها، وهو ما يسد فجوة زمنية تعجز حلول الحماية التقليدية عن تغطيتها.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى