ضمن صندوق الأمل التابع لـ”مؤسسة الجليلة”
ويتعهّد بتقديم دعم إضافي يتجاوز 9 ملايين درهم لتوسعة قسم أمراض الكلى واستكمال تطويره
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 01 مايو 2026. قام رجل الأعمال الإماراتي خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، بزيارة إلى مستشفى دبي التابع لـ”دبي الصحية”، حيث اطّلع على جناح رعاية الكلى الذي تم تجديده مؤخراً، والذي أُنشئ بدعم من صندوق المرحوم محمد خليفة السويدي، بإدارة خلف بن أحمد الحبتور، ضمن مبادرة “صندوق الأمل” التابع لـ “مؤسسة الجليلة”، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية “دبي الصحية” للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم والاكتشاف والعطاء.

.
وخلال الزيارة، رافق الحبتور عدد من كبار المسؤولين في مجموعة الحبتور، وكان في استقباله من “دبي الصحية” كل من: سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، والدكتور عمر المرزوقي، إلى جانب عدد من المسؤولين في “دبي الصحية”.

ويأتي هذا الدعم في إطار مساهمات الحبتور المتواصلة في دعم القطاع الصحي، حيث تجاوز إجمالي دعمه لخدمات رعاية الكلى في مستشفى دبي 19 مليون درهم، في انعكاس لالتزام طويل الأمد ومتنامٍ بتعزيز قدرات الرعاية الصحية في الدولة.

وتشمل هذه المساهمة: تخصيص أكثر من 8 ملايين درهم لتجديد وحدة أمراض الكلى بالكامل، الإعلان عن التزام جديد يتجاوز 9 ملايين درهم لدعم توسعة قسم أمراض الكلى، بما يسهم في استكمال وتجهيز الطابق التاسع في مستشفى دبي بكامل طاقته التشغيلية، ودعم مستمر لعلاج المرضى من خلال تمويل 4000 عملية غسيل كلى سنوياً.

وخلال عام 2025، أسهم هذا الدعم في تمويل 2179 جلسة غسيل كلى للمرضى المستحقين. ومنذ افتتاح جناح رعاية الكلى في 8 أبريل 2026، قدّم الجناح خدماته لـ 887 مراجعاً، ما يعكس الأثر المباشر لهذا الدعم في تعزيز استمرارية العلاج وتخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم.
ويقدم جناح رعاية الكلى المطوّر خدمات متقدمة في مجالي أمراض الكلى والمسالك البولية، ما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.
وتجمع هذه المبادرة بين تطوير البنية التحتية الصحية (من خلال التجديد والتوسعة) وتمويل العلاج المستدام، وهو ما يضمن توفير رعاية فورية للمرضى، وتعزيز قدرات النظام الصحي على المدى الطويل. ويجسّد جناح رعاية الكلى في مستشفى دبي نموذجاً لمرافق الرعاية التخصصية التي تقدم رعاية متكاملة لمرضى الكلى، إذ يعزز القدرة الاستيعابية للمستشفى من خلال تجهيزات طبية حديثة لخدمات غسيل الكلى، إلى جانب غرف مهيأة للرعاية والمتابعة بعد الجلسات. وصُمم الجناح ليوفر بيئة علاجية تراعي الراحة والخصوصية للمرضى، ويقدم لهم رعاية متقدمة بإشراف مباشر من الاختصاصيين، إلى جانب المتابعة الدقيقة بعد عمليات زراعة الكلى، بما يسهم في الارتقاء بتجربتهم في جميع مراحل الرعاية.
وفي تعليق له عقب الزيارة، قال خلف بن أحمد الحبتور: “إن دعم القطاع الصحي ليس مجرد مسؤولية، بل هو استثمار في كرامة الإنسان. وأنا فخور بالمساهمة في دعم المؤسسات الصحية الوطنية التي تخدم مجتمعنا، وبالكوادر الطبية الإماراتية التي تقدم خدمات صحية بمستويات عالمية. وهدفنا هو ضمان حصول كل مريض على العلاج الذي يحتاجه، إلى جانب دعم وتطوير المنظومة الصحية للأجيال القادمة”.
من جانبه، قال سعادة الدكتور عامر شريف: “يجسد هذا الدعم أهمية الشراكة المجتمعية، ويؤكد دور المانحين كشركاء أساسيين في مسيرة تطوير القطاع الصحي، من خلال تعزيز قدراتنا على توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية وتسهيل الوصول إليها، بما يعزز رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان”.
وأضاف: “أتوجه بالشكر إلى السيد خلف بن أحمد الحبتور على زيارته ودعمه المتواصل، الذي يُقدم نموذجاً ملهماً للعمل الخيري في دعم منظومتنا الصحية”
من جهته، قال الدكتور عامر الزرعوني: “يشكّل العطاء ركيزة أساسية في تمكين المرضى من الحصول على الرعاية التي يحتاجونها، خاصة في الحالات التي تتطلب علاجاً مستمراً. ويأتي دعم رجل الأعمال خلف بن أحمد الحبتور لجناح رعاية الكلى في مستشفى دبي نموذجاً متقدماً يعكس الدور الحيوي للعمل الخيري في دعم رحلة علاج المرضى وتحسين جودة حياتهم، من خلال توفير خدمات متخصصة بكفاءة عالية، انسجاماً مع عهد «دبي الصحية»: المريض أولاً.”
بدوره، قال الدكتور عمر محمد المرزوقي: “يمثّل تطوير جناح رعاية الكلى في مستشفى دبي إضافة نوعية تعزز الخدمات التخصصية المقدمة لمرضى الكلى، حيث جرى تزويده بتجهيزات طبية متقدمة تسهم في الارتقاء بجودة الرعاية وتحسين تجربة المرضى، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية”.
تعكس هذه المبادرة توجهاً متنامياً نحو العمل الخيري القائم على الأثر، حيث تسهم دعم القطاع الصحي، وضمان استمرارية العلاج، وتعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي الوطني. ومن خلال الجمع بين تمويل العلاج وتطوير المرافق الصحية، ترسخ هذه المبادرة نموذجاً متقدماً للدعم الصحي المستدام في المنطقة.



